
جزائر يا شعلة دربي
كم بحثت عن مخبأ لأسراري لمواساتي في أفراحي و أحزاني
كم نبشت في التراب للبحث عن جوف يحويني في ايام الشتاء
و لم أترك أي مكان حتى في الجبال أناشد كل الأعالي
جوا برا و حتى في البحار لعلني اجد من يسمع ندائي
فحملتني سيدة جميلة الصفات بدر و لا كل بدر في سمائي
لم تبالي بمكاني في الوديان او في العلالي
لم تسأل عني سوى أنها استقبلتني بالاحضان
احترمتها ثم احببتها فعشقتها
تعلقت بها و بارضها و بعطر سفوحها
كانت شمسي و قمري و كل المعاني
التي بحثت عنها بكل زماني
نعم انت يا سيدتي صاحبة الخدود الحمراء
و الابتسامة الساحرة بكل الاجواء
ذات الارض الخضراء و البشرة البيضاء
فقد جعلتني كابنة لك من غير حسبان
و أويتني بهذا الزمن ..زمن الغربان
فأعلنت من نعومة ظفري و سأردد هذا في كل وقت و زمان
أحبـــــــك يا شعلة دربي يا نسمة أيامي
أحبك يا جزائر
يا أمي يا بيتي الأول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق